أنهى منتخب روسيا السيطرة البرازيلية وتوّج بطلاّ للدوري العالمي للكرة الطائرة بعد فوزه في المباراة النهائية على البرازيل 3-2 (23-25 و27-25 و25-23 و22-25 و15-11) الأحد أمام 10200 مشاهد في قاعة "إيرغو أرينا" في مدينة غانسك البولنديّة.
وهذا اللقب الثاني للمنتخب الروسي بعد أوّل عام 2002 على حساب البرازيل أيضاً وفي عقر دارها بنتيجة 3-1.
وكانت البرازيل، حاملة الرقم القياسي بعدد الألقاب مع تسع ذهبيات، أحرزت سبعة ألقاب في آخر ثماني نسخ بينها آخر بطولتين عامي 2009 و2010، إلى جانب سنوات 2003 و2004 و2005 و2006 و2007 فيما توّجت الولايات المتحدة العام 2008.
وأكّدت روسيا تفوّقها على البرازيل بعد هزمِها إيّاها 3-0 في المرحلة الأوّلى من الدور النهائي الذي جرى بين ثمانية منتخبات قسّمت على مجموعتين.
وحلّ المنتخب البولندي المضيف في المركز الثالث بعد فوزه على الأرجنتين، مفاجأة البطولة، بنتيجة 3-0. وهذه أفضل نتيجة لبولندا وكذلك للأرجنتين.
ميخايلوف الأفضل


وأحرز لاعبو روسيا ثلاث جوائز فرديّة بينها أفضل لاعب في الدوري العالمي من نصيب ماكسيم ميخايلوف (الصورة رقم 17) الذي نال أيضاً جائزة أفضل لاعب صد، كما أحرز ديمتري موسيرسكي جائزة أفضل مُرسل.
وفي بقية الجوائز، نال البرازيلي تيو لقب أفضل ضارب، ومواطنه موريلو أفضل مُستقبِل، والأرجنتيني لوسيانو دي سيكو أفضل صانع ألعاب والبولندي بارتوز كوريك أفضل مسجّل ومواطنه كريزيستوف اينيازاك أفضل ليبيرو.
وكانت روسيا صعدت منصة التتويج في آخر خمس نسخات، فحلت ثالثة أعوام 2006 و2008 و2009 وثانية عامي 2007 2010، علماً أنّها تملك عموماً 5 فضيات و7 برونزيات إضافة إلى اللقبين.
أما البرازيل فإلى جانب ذهبياتها التسعة فتملك فضيتين وأربع برونزيات وهي تتقدم إيطاليا الفائزة بثماني ذهبيات و3 فضيات وبرونزيتين.
الجدير ذكره أن الطائرة الروسيّة تملك إرثاً كبيراً من الاتحاد السوفييتي السابق الذي هيمن على الطائرة الأوروبية مع 12 لقب من 17 حتى العام 1991 تاريخ انهياره، إلى جانب فوزه 6 مرات ببطولة العالم. أما الدوري العالمي الذي انطلق عام 1990 فشارك فيه مرتين قبل انفراط عقده فحل ثالثاً عام 1990 وثانياً عام 1991.
مجريات اللقاء


بالعودة لأحداث المباراة النهائية، كان الروسي ماكسيم ميخايلوف الأفضل تسجيلاً مع 26 نقطة فيما سجّل كل من نجمي البرازيل ثيو لوبيز وجيبا (غودوي فيليو) 16 نقطة.
انطلقت المجموعة الأولى متقاربة مع تقدم برازيلي طفيف فرض أوّل وقت مستقطع فني على نتيجة 8-6، ثم 13-9 إلا أن الروس عادوا وأغلقوا الفارق فسارت المجموعة نقطة بنقطة ولم تحسم إلا بصد برازيلي تلاه إرسال ساحق من لوكا ساتكامب لتنتهي 25-23.
سارت المجموعة الثانية مشابهة نوعاً ما للأولى مع ريادة روسية طفيفة هذه المرة، فتقدّم المنتخب الأوروبي 10-7 مع تسجيله خمس نقاط متتالية وتواصل التفوّق الروسي حتى عادلت البرازيل 19-19 مع إرسال ساحق جديد للوكاس، إلا أن الروس نجحوا في ثاني فرصة حسم بعدما أضاعوا الأولى ليفوزوا بالمجموعة 27-25 ويعادلوا الأـرقام 1-1 وسط تألق كبير لميخايلوف في الضرب. واستغرقت الثانية 30 دقيقة وهي أطول مجموعة في اللقاء.
وظف لاعبو المدرّب فلاديمير اليكنو زخم المجموعة الثانية، في الثالثة فبدؤوها بقوّة وتقدموا 7-2 رغم إصابة طفيفة لنجمهم ميخايلوف المستبدل في هذا الشوط بديمتري ايلينيخ، ما ساعد البرازيل على تقليص الفارق من 8-13 إلى 14-15 مع تغييرين للمدرب برناردو ريزيندي، لكن مع ذلك حسمت روسيا الثالثة 25-23 وتقدمت 2-1.
استعادت البرازيل أداء المجموعة الأولى وفرضت أول وقت مستقطع فنّي وبدا إصرارها على تحقيق التعادل الذي كان لها بحسمها الرابعة 25-22 لتصبح الفاصلة أمراً لا مفر منه.
في المجموعة الخامسة والفاصلة، تقدمت روسيا 7-5 مع خطأين صفراوين ارتكبهما حائط الصد ثم 9-6 ما دفع ريزيندي الغاضب لطلب وقت مستقطع لكن الإرسالات البرازيلية الخاطئة وتألّق ميخايلوف، صاحب الـ26 نقطة رغم تحامله على إصابته، وهو رقم مخيف أمام منتخب من طراز البرازيل، قاد بلاده للذهبية بحسم المجموعة الأخيرة 15-11.
بصراحه المباراه كانت حماسية بكل معنى الكلمه
روعه روعه روعه .. على كثر مباريات الطايره اللي شفتها ..
مااسمتعت ولا شفت مباراة ناريه مثل هالمباراة ..
تمنيت اصحاب هاللعبه .. - واللي دوريهم احسن وامتع دوري طايره - الطليان لو كان لهم تواجد فالنهائي .. =(
في بداية اللعبه كان واضحك الركود وعدم التركيز من البرازيل.. لكن من بداية الشوط الثاني .. بدأ اللعب الصح !
ساعه تقول روسيا اللي بتفوز .. وساعه تقول البرازيل !
فالنهاية انحسمت النتيجه لروسيا .. واحلى واقوى شوط كان الشوط الأخير =)